أغرب الحقائق والمعلومات عن الدلافين

الطف الكائنات وأذكى المخلوقات نعم انها الدلافين فلطالما حيرت العلماء على مدار السنين بتصرفاتها العجيبة وسلوكها الفريد والذي يدل على ذكاء خارق لا يضاهيها فيه أي مخلوق على وجه الأرض فمن خلال ذكائها العجيب وقدراتها الخاصة أستطاعت من التغلب على الد اعدائها في البحار وهي اسماك القرش المرعبة بل وقتلها في بعض الأحيان !

تعد الدلافين من الثدييات ذات الدم الحار فهي تتنفس الهواء وتلد صغارها حالها حال الثدييات التي تعيش على اليابسة غير إنها تقوم بعمل ذلك في المياه وتعيش الدلافين في معظم البحار والمحيطات وتتعدد أنواعها لتتجاوز الأربعين نوعاً حسب البيئة التي تعيش فيها ولعل أشهر الأنواع التي تنتمي الى عائلة الدلافين هي الحيتان القاتلة والتي تعرف بأنها ملوك البحار بلا منازع وغيرها الكثير والكثير من الانواع وسنركز حديثنا في هذا الموضوع بشكل أكبر على الدلافين ذات الانف القاروري لأنها الأشهر والأكثر انتشارا على مستوى العالم وتتميز هذه الدلافين بمهارتها العالية بالقفز والسباحة والفضل في ذلك يعود الى شكلها المرن والإنسيابي بداية من انفها المدبب حتى نهاية ذيلها

وقد تصل سرعتها بالسباحة الى 30 كم في الساعة أما تفوق الدلافين بالظهور من خلال حواسها المتطورة جداً فهي تملك جميع الحواس التي لدى الانسان فيما عدا حاسة الشم وقد أظهرت بعض الأبحاث العلمية أن قوة سمع الدلافين تتعدى قوة سمع البشر بنسبة تصل الى عشرة أضعاف كما ان حاسة البصر لديهم قوية جداً عملية التنفس في الانسان تتم بصورة تلقائية ولكن هل يحدث نفس الشيء بالنسبة للدلافين ؟

في الحقيقة عملية التنفس عند الدلافين تتم بصورة إرادية حيث انه يجب عليها الصعود الى سطح المياه بشكل دوري وذلك لكي تقوم بتجديد الهواء فإذا غابت عن الوعي لأي سبب من الاسباب فأنها ستموت لامحالة نتيجة الإختناق ولكن كيف تنام الدلافين إذا كان يجب عليها الصعود الى سطح الماء طوال الوقت ؟

في البداية يجب ان نعلم بأن الدلافين من الكائنات النشيطة والتي نادراً ما تنام فقد تظل مستيقظة لعدة أسابيع قبل ان تشعر بالحاجة الى النوم وعندما تضطر لذلك فهي تقوم بإسبات نصف دماغها ويبقى النصف الاأخر مستيقظا ليقوم بالعمليات الحيوية المهمة ويمكن رؤية الدلافين حينذاك عائمة على سطح الماء

مع عين مفتوحة وزعنفة خارج المياه ثم تقوم بتغيير الجهة التي تنام عليها فتصحو الجهة النائمة من الدماغ وتغفو الأخرى لتؤمن بذلك الوضع المثالي للجسم من اجل التنفس والبقاء على سطح الماء

الدلافين اجتماعية للغاية فهي تعيش في مجموعات تحتوي عادة على العشرات أو المئات من الدلافين وقد أثبتت الدراسات العلمية أن الدلافين تتمتع بنظام إتصالات ليس له مثيل لدى الكائنات الحية وتستطيع الدلافين من خلال هذا النظام التخاطب فيما بينها لدرجة أن العلماء اكتشفوا أن الدلافين تقوم بإلقاء التحية على بعضها البعض ومناداة بعضها بالأسماء مثل البشر تماماً

ومما يدلل على ذكاء هذه المخلوقات هي تقنيات الصيد المذهلة التي تتبعها للإيقاع بفرائسها فهي تقوم بتحديد مكان الفريسة باستخدام جهاز السونار الخاص بها الذي يحدد نوع وشكل الفريسة بدقة والذي قد يستخدم كسلاح أحياناً ضد الأسماك الصغيرة حيث يقوم بعمل صدمات شديدة لها من خلال الأصوات العالية والتي تؤدي الى شل حركة الأسماك وتصبح فريسة سهلة عمل المصائد المحكمة هي المهارة الأساسية للدلافين فمن خلال عملها الجماعي المتقن توفر على نفسها الكثير من الجهد وكما تشاهدون في هذه اللقطة فهي تقوم بتوزيع الأدوار فيما بينها لمحاصرة مجموعة من الأسماك بمهارة عالية ومن ثم التهامها بسهولة بعد ان تكون قد وقعت بالفخ

هذه كانت بعض المعلومات عن الدلافين ان اعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته مع اصدقائك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق